كنت بحكم عملي اسافر خارج مصر كثيرا, سفريات ليست طويلة و ليست قصيرة ايضا. انا اسمى وليد اعمل مهندسا بأحدى شركات المقاولات, ابلغ من العمر 45 عاما, لدي طفلين و متزوج من ولاء التي تبلغ من العمر 38 عاما. امرأة جميلة شكلا و جسما. فرسة كما يقولون بالعامية. جسم ابيض مربرب بلا زيادة في الوزن, بزاز كبيرة ممتلئة و مرفوعة ذات حلمات وردية غامقة. طياز مرفوعة مستديرة و كبيرة تعشقها الأعين. كانت حياتنا حياة عادية, لم اقصر يوما في اي شيئ لا معنويا و لا ماديا, و جنسيا كنت امارس معها الجنس مرتين اسبوعيا و هو معدل كبير بالنسبة لشخصين متززوجين منذ 17 عاما.
تبدأ قصتي عندما كنت بالخارج و انهيت عملي قبل موعده بيومين كاملين فقررت العودة الي مصر دون اخبار زوجتي و ابنائي كي تكون مفاجأة و لكن ليتني ما فعلت. هبطت طائرتي في حوالي الثانية بعد منصف اليل و كنت امام المنزل في الثالثة و النصف. دسست المفتاح بهدوء في الباب حتى لا اوقظهم و تسحبت الى غرفة النوم و لكن لم يكن هناك احد. زوجتي ليست بالمنزل. ذهبت مسرعا الي غرف الاولاد فوجدتهم نائمين بهدوء. اين انتي يا ولاء؟ نزلت الي الشارع و دخلت جراج العمارة فوجدت السيارة مكانها, اللغز يزداد تعقيدا.


هل تبخرت اذا؟ اين ذهبت بدون سيارة في هذا الوقت المتأخر؟
كان ادينا بواب من النوبة اسمه محمد يعيش بمفرده في غرفة في اخر ركن في الجراج, ترددت ان اذهب اليه لأسأله عن مكان زوجتي, سيكون موقفا محرجا جدا. استجمعت قوتي و ذهبت و قررت ان انظر اولا من طرف النافذة لارى ان كان نائما ام مستيقظا و يا لهول ما رأيت
كان محمد البواب النوبي نائما على ظهره عاريا تماما و جسده الاسمر يلمع تحت ضوء مصباح الغرفة و كان زوبره منتصبا و كبيرا و غليظا للغاية, ثم رأيتها
رأيت ولاء راكعة بين قدميه عارية تماما و تقوم بمص زوبره بتلذذ و نهم شديد, ابعد عيني عن النافذة و انا غير مصدق, ضربت رأسي في الحائط لأتأكد اني لست نائما احلم بكابوس سخيف. اقتربت اكثر و ان متخفي في ظلمة اليل و المكان و ادخلت رأسي اكثر لأارى بوضوح, لم يكونوا وحدهم. كان هناك رجلا نوبيا اخر علمت فيما بعد انه ابن عم البواب و يدعى اسماعيل. كانت ولاء ترضع زوبر محمد و اسماعيل ينيكها من الخلف, كان زوبره اكبر قليلا من زوبر قريبه و كانت ولاء تأن و تغنج باستمتاع. كان عقلي يصرخ, يا شرموطة يا زانية, لم تكتفي بخيانتي مع البواب فقط بل تخونيني مع اثنين؟ اثنين يا ولاء؟ لماذا؟ ما الذي قصرت فيه حتى تفعلي بي هذا. استمريت في المشاهدة و انا مشدوه و مأخوذ, مسلوب الارادة. قامت ولاء لتركب على زوبر محمد الضخم و تبتلعه في كسها و العسل يقطر منه ثم جاء اسماعيل و دفع زوبره في خرم طيازها العملاقة و اخذوا ينيكوا فيها سويا من كسها و طيزها و يضربونها على بزازها و طيزها. كان محمد يرضع من بزازها و يأكل شفتيها الجميلة و اسماعيل ينيك طيزها و يضربها و يقول لها يا زانية يا بنت المتناكة, جوزك الخول مش مكفيكي يا لبوة يا شرموطة. كنت ارتعد و ان اسمع و ارى كل هذا و احسست بقضيبي ينتصب حتى اني لا اراديا اخرجته من البنطلون حتى لا يختنق. ثم نامت ولاء على ظهرها و دفع اسماعيل بزوبره الى اعماق كسها و اخذ ساقيها على كتفه و هو يلحس كعوبها و باطن قدميها التي مثل الزبدة, اما محمد فقد جاء بجانب رأسها و قال لها الشفايف دي لازم تتناك, انتي لازم تاخديه في بوقك. و بالفعل اخذ ينيك فمها بعنف و هي لا تستطيع الصراخ. استمرت النياكة على الفراش القذر لمدة ساعة اذاقو فيها زوجتي كل انواع النياكة و في النهاية قامو بحلب ازبارهم على وجهها و بزازها. كان كمية مني غزيرة و كبيرة و كثيفة للغاية, ثم قامت ولاء و و ودعتهم و لكنهم اخبروها بأن تأتي اليهم مساء الغد لأن هناك اثنان اخران سيشاركان في الحفلة.


حفلة!!!! هل ستتناك زوجتي من اربع رجال غدا؟؟ هل تزوجت ممثلة افلام بورونو و انا لا اعلم, كم انا مغفل.
لم ادري ماذا افعل, خرجت مسرعا الي الشارع و معي حقيبة سفري, طلبت سيارة من اوبر و ذهبت الى فندق قريب لأبيت فيه و افكر ماذا افعل و كيف سأتصرف.
اتصل الان
اتصل الان
للتواصل معي عبر الواتساب

هاي اصدقاء :: اذا اردت التواصل مع فتاه امامك فاضغط علي صورتها وادخل الموضوع . ثم اقراء مواصفاتها اذا اردت مكالمتها فاضغط " اتصل الان " وسجل رقم هاتفك في المربع. لكي تبعث لك هي رسالة برقم هاتفها ومعلومات التواصل معها عبر الانترنت ,,, لا تنسي ترك تعليقك لكي تعرف مدي اهتمامك بها